الرئيسيـة
تعريف بالدورات
أرشيف الدورات
الدورة التأصيلية الأولى الدورة التأصيلية الثانية الدورة التأصيلية الثالثة الدورة العلمية المتقدمة
الدورات الحالية
أخبار وإعلانات
بلوغ المرام , اللقاء السادس بلوغ المرام , اللقاء الثالث بلوغ المرام , اللقاء الثانى بلوغ المرام من الدورة العلمية المتقدمة الثانية شرح تقريب الأجرومية الروض المربع - بداية كتاب الصلاة دليل الطالب الجزء الثانى إعلان شرح النحو الصغير النظم الصغير من مختصر التحرير إعلان الدورة التأصيلية الرابعة إعلان الدورة المتقدمة الثانية اخبار اعلانات اعلانات الدورة أخبار الدورة صور دعوية ارسل مقال اضافة الدروس اضافة ملفات جديدة
المكتبة المقرؤة البث المباشر

الإثنين, تموز/يوليو 22, 2019


أهم كتب أحاديث الأحكام

في شرحه النافع على كتاب  بلوغ المرام من أدلة الأحكام، للحافظ ابن حجر ذكر فضيلة الشيخ أ. د./ بندر  العبدلي الأستاذ بقسم السنة بكلية الشريعة جامعة القصيم أن أهم كتب أحاديث الأحكام ـ غير بلوغ المرام  ـ مرتبة على ترتيب تأليفها تاريخيا على النحو التالي:

  •    أول من عُرف عنه أنه جمع أحاديث الأحكام هو الحافظ عبد الحق الإشبيلي، المتوفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة للهجرة (581 هـ)، في كتابه: الأحكام الكبرى، وقد جرده وانتقاه من كتب الأئمة المحدثين، وله أيضًا: الأحكام الوسطى، والأحكام الصغرى، والأخير مطبوع في مجلدين، قال عن الأحكام الصغرى: "تخيرت صحيحة الإسناد، معروفة عند النقاد، قد نقلها الأثبات، وتداولها الثقات، أخرجتها من كتب الأئمة وهداة الأمة".
  •    عمدة الأحكام، للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، المتوفى سنة ستمائة (600 هـ)، والكتاب معروف، وقد اقتصر فيه على أحاديث الصحيحين وربما ذكر حديثا أخرجه أحدهما فقط، ولكنه قليل، لكن شرطه أحاديث الصحيحين، وذكر فيه أربعمائة وسبعة أحاديث تقريبًا(407).
  •   المنتقى في الأحكام الشرعية من كلام خير البرية، للإمام مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية الحراني، جد شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-، المتوفى سنة اثنين وخمسين وستمائة للهجرة (652 هـ)، ويمكن أن نطلق على كتابه أنه مكنسة أحاديث الأحكام التي احتج بها أصحاب الإمام أحمد، كما أن كتاب الفروع لابن مفلح يقال عنه: إنه مكنسة المذهب. وهذا مثله، وقد جمع ستًا وعشرين وتسعمائة وثلاثة آلاف حديث وأثر تقريبًا(3926)، وله فيه طريقة بديعة نفيسة.
  •   خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الأحكام، للحافظ النووي –رحمه الله-، المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة (676 هـ)، ولم يكمله، لكنه وصل فيه إلى كتاب الزكاة، ولو تم لكان غاية في الإتقان والإبداع، لأنه سلك طريقًا خاصًا، فكان يذكر الصحيح، ثم يذكر بعده فصلًا خاصًا بالضعيف في نفس الباب أو الكتاب، وقد طُبع في مجلدين، وكان رسالة علمية.
  •   الإمام في أحاديث الأحكام، للحافظ أبي الفتح محمد بن علي، المشهور بابن دقيق العيد، المتوفى سنة اثنين وسبعمائة للهجرة (702 هـ)، وهو جمع مطول جدًا، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا الكتاب: "هو كتاب الإسلام". وقال أيضًا: ما عمل أحد مثله. وهو مطبوع في أربع مجلدات، وكان رسالة علمية.

ثم إنه اختصره في كتاب سماه: الإلمام في أحاديث الأحكام، ذكر فيه اثنين وثلاثين وستمائة وألف حديث(1632)، وهو مطبوع في مجلدين، وقد شرح قطعة منه في كتاب له وسماه: شرح الإلمام في أحاديث الأحكام، لكنه شرح أحاديث معينة ولم يتمه، وقد طُبع هذا الشرح في رسالة علمية.

  •   الاهتمام بتلخيص الإلمام، للحافظ عبد الكريم بن منير الحلبي، المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة (735 هـ)، اختصره في ثلاث وستمائة وألف حديث(1603)، وله طريقة بديعة جدًا في الاختصار، وهذا الكتاب على أهميته لم يحظ بالعناية والشرح، مع أنه مجلد واحد مطبوع، وكذلك اعتنى فيه بذكر الروايات مختصرة، ففي كل باب يذكر الحديث الذي يوافق الشاهد من الحديث للباب، وذكر من خرجه مختصرًا، وقد طُبع في مجلد واحد.
  •   المحرر في أحاديث الأحكام، للحافظ محمد بن عبد الهادي المقدسي المتوفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة للهجرة (744 هـ)، وجمع فيه أربعًا وثلاثمائة وألف حديث(1304)، وقد قال ابن حجر عن هذا الكتاب: اختصره من الإلمام، فجوده. يعني الإلمام لابن دقيق العيد. وتميز هذا الكتاب بذكر الروايات وأحكامه على الأحاديث والرواة، وكذلك ذكر كلام الأئمة على الأحاديث.
  •   البُلغة في أحاديث الأحكام، لابن الملقن، المتوفى سنة أربع وثمانمائة للهجرة (804 هـ)، جمع فيه ثمانية وخمسمائة حديث(508) مما اتفق عليها البخاري ومسلم، ورتبه على أبواب المنهاج للنووي، فليس ترتيبًا مستقلًا، وإنما هو تابع لكتاب.
  •   تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد، للحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي، المتوفى سنة ست وثمانمائة (806 هـ)، جمع فيه الأحاديث التي وصفت أسانيدها بأنها من أصح الأسانيد إما مطلقًا أو مقيدة، وذكر فيه تقريبًا ستًا وستمائة حديث(606)، ثم إنه شرح هو وابنه في كتاب: طرح التثريب في شرح التقريب. 

صحح نيتك يا طالب العلم

في مستهل شرحه النافع على كتاب "بلوغ المرام من أدلة الأحكام" للحافظ ابن حجر قدم فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور/ بندر العبدلي  ـ حفظه الله ـ نصيحة لطلبة العلم بالاعتناء بتصحيح النية، وأن ينوي الإنسان بطلبه العلم وجه الله والوصول إلى دار كرامته، ليكون طلبه للعلم عبادة.

 ولهذا قال مهنا للإمام أحمد: "ما هو أفضل الأعمال؟. قال: طلب العلم أفضل الأعمال لمن صحت نيته. فقيل له: فأي شيء تصحيح النية. قال: ينوي أن يتواضع فيه، وأن يرفع الجهل عن نفسه".

وقال حماد بن سلمة: "من طلب الحديث لغير الله مُكر به".

وقد وضح فضيلته أن النية تحتاج إلى مجاهدة ومعالجة؛ مستدلا بما قاله الإمام الثوري: "ما عالجت شيئًا أشد عليّ من نيتي، فإنها تفلت عليّ".

وحث فضيلته على استحضار طالب العلم أنه بطلبه للعلم يسلك طريقًا إلى الجنة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة)، وهذا هو أحد الوجوه التي يُفضل بها العلم عن المال، وقد ذكر ابن القيم في كتابه: مفتاح دار السعادة، أكثر من مائة وخمسين وجهًا لتفضيل العلم على المال.